تعرّف إلى الفيتامينات ومنافعها

دسمان نيوز – قد يكون العلاج بالفيتامينات مفيداً لتقوية جسمك خلال نوبات التعب العابرة واللحظات العصيبة ولمكافحة آثار الحمية غير المتوازنة. لكن كيف يمكن اختيار الأنواع المناسبة ومتى يصبح استعمالها ضرورياً؟

بعد تراجع الطاقة

تكون الفيتامينات B وC مفيدة لتجديد الطاقة. لذا يمكن أخذها خلال نوبات الضغط النفسي أو إذا كان النظام الغذائي صارماً أو يفتقر إلى الفاكهة والخضار. تؤثر الفيتامينات B على إنتاج الطاقة. أما الفيتامين C، فمن المعروف أنه يعطي أثراً مضاداً للتعب وينعكس أيضاً على الدفاعات المناعية. يساهم هذا الفيتامين المضاد للأكسدة في تحسين عمل الخلايا، تماماً مثل الفيتامينَين A وE وحتى السيلينيوم والزنك. أخيراً، يؤثر الفيتامين D على دفاعات الجسم عموماً، علماً أن النقص في هذا الفيتامين يكون شائعاً خلال الشتاء.

بعد ترسّخ التعب

يمكنك أن تختار التركيبات التي تشمل جرعات أقوى من بعض الفيتامينات B والفيتامين C، بما يتجاوز الكميات الغذائية المرجعية التي تتماشى مع الحاجات النموذجية إلى الفيتامينات والمعادن. لن تبرز مشكلة الجرعة الزائدة عند الالتزام بالكميات القصوى الموصى بها. لذا احرص دوماً على أن يقتصر العلاج على ثلاثة أو أربعة أسابيع كحد أقصى.

الجنسنغ إذا كان التعب قوياً

تكون عشبة الجنسنغ منشّطة بدرجة معتدلة وتحسّن الأداء الجسدي والفكري خلال نوبات التعب المطولة. يمكنك أن تجرّبها بين 10 و15 يوماً للتأكد من فاعليتها. لكن لا يوصى بها قبل عمر الثامنة عشرة ولا عند الإصابة باضطرابات في القلب أو عند ارتفاع ضغط الدم بدرجة خارجة عن السيطرة.

المغنيسيوم لتخفيف العصبية

يمكن إيجاد معدن المغنيسيوم في الحبوب الكاملة والبقوليات ويُعتبر أساسياً بالنسبة إلى التوازن العصبي وإرخاء العضلات. يمكن إيجاده أيضاً بكميات ضئيلة في الفيتامينات المتعددة التقليدية أو على شكل أملاح لا يمتصها الجسم بما يكفي.

لتلقي كمية مثالية منه، من دون التعرض لأي اضطرابات هضمية، من الأفضل أخذه على شكل سترات أو غليسيروفوسفات بجرعة كافية (100 ملغ على الأقل في اليوم)، إلى جانب الفيتامينات B التي تُسهّل امتصاصه في الجسم.

الفيتامينات المناسبة للأولاد

بالإضافة إلى العناصر الاعتيادية التي تكافح التعب، لا بد من تلقي كمية مناسبة من الفيتامين D الأساسي بالنسبة إلى نمو العظام.

لذا من الضروري أن يحترم الجميع شروط الاستعمال لأن بعض التركيبات لا تناسب الناس قبل عمر الثانية عشرة أو الخامسة عشرة أو حتى الثامنة عشرة بسبب نوعها غير المناسب، أو جرعتها القوية، أو وجود عناصر غير مؤاتية لفئات عمرية محددة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.