فيصل الصواغ يكتب : ساعات محمد بن سلمان في دولة الكويت !؟

2,856 المشاهدات

فيصل خليفة الصواغرئيس مجلس الإدارة

 

دسمان نيوز – زيارة قصيرة في مدتها كبيرة في معانيها ودلالاتها .. الحديث هنا عن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الى الكويت ومباحثاته المهمة مع صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه والتي استقبلها البلدين شعبياً ورسمياً بإشادات واسعة وترحيب متبادل .

الزيارة التي تأتي في ظل تطورات اقليمية حادة وأزمات طاحنة تمر بها المنطقة خرجت وفقا لمراقبين ببداية جديدة للعلاقات القوية التي تربط الكويت والسعودية وتأكيداً على حرص قيادة البلدين الشقيقين في التشاور المستمر حول مختلف القضايا والموضوعات وسبل تدعيم التعاون المشترك في مختلف المجالات والميادين .

ولي العهد السعودي جاء الى الكويت على خلفية علاقات أخوية ضاربة في أعماق التاريخ والجغرافيا بين الكويت والسعودية نظراً لقربهما وللترابط الشعبي القائم بين البلدين حيث امتازت العلاقات بين البلدين الشقيقيْن منذ مئات السنين والى اليوم بالتكامل والتعاون وأصبحت نموذجا للعلاقات الدولية ومثالا يحتذى به بين دول العالم .

الجميع هنا تسائل عن سبب وتوقيت ومدة الزيارة .. الإجابة وفقا لمراقبين تأتي في ظل علاقات غاية في الخصوصية تربط البلدين ودور محوري ومؤثر في عدة قضايا اقليمية كما انها تأتي بعد اجتماع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو مع نظرائه في دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن الأسبوع الماضي والذي لم تكشف تفاصيل كثيرة عنه إلا ما يثار عن تشكيل مايعرف بالتحالف الاستراتيجي الجديد في الشرق الأوسط والناتو العربي .

طاولة المباحثات وفقا للمراقبين تناولت الدور الإيراني في المنطقة والأزمة الخليجية في ظل جهود ومساع كويتية قوية لحلها وتعزيز مسيرة العمل الخليجي والحفاظ على منظومة مجلس التعاون خاصة وان العالم برمته يدعم تحركات صاحب السمو الأمير حكيم العرب الشيخ صباح الأحمد حفظة الله ورعاه في رأب الصدع العربي وعودة العلاقات بين الأشقاء .

نقاشات ولي العهد السعودي في الكويت شملت ايضا بحث الإنتاج النفطي في المنطقة المحايدة على الحدود بين البلدين واستكمال تحقيق الأهداف المشتركة ورسم خارطة طريق لعودة الإنتاج النفطي المشترك قريباً .

ولي العهد السعودي في الكويت زيارة خاصة في التوقيت والدلاله والأهداف وتعد لبنة جديدة في علاقات قوية ضاربة في اعماق التاريخ .

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here