الشباب العربي يؤكد أن الكويت أحد أبرز الحلفاء لبلدانهم

أظهر استطلاع «أصداء بيرسون – مارستيلر» السنوي العاشر «أن الشباب العربي يعتقد أن الكويت أحد أبرز الحلفاء لبلدانهم إلى جانب الإمارات والسعودية وروسيا ومصر».

وقال ما يزيد على واحد من أصل كل ثلاثة مشاركين في الاستطلاع (35%)، عبر البلدان الستة عشر التي شملها الاستطلاع، أن الإمارات هي الدولة التي يفضلون العيش فيها متفوقة بذلك على دول كبرى مثل الولايات المتحدة وكندا (بنسبة 18% لكل منهما) وألمانيا (12%)، بالإضافة إلى المملكة العربية السعودية (16%).

وينظر أكثر من ثلث الشباب العربي (37%) إلى الإمارات باعتبارها نموذجا يريدون لبلدانهم أن تقتدي به، وهي بذلك تتفوق مجددا على الولايات المتحدة وكندا (17% لكل منهما) واليابان (15%) وغيرها.

كما أعرب الشباب الإماراتي عن دعمهم القوي لإطلاق ضريبة القيمة المضافة، حيث يقول نحو ثلاثة من أصل كل أربعة مشاركين إماراتيين في الاستطلاع (71%) أنهم يدعمون تطبيق ضريبة القيمة المضافة التي بدأ تطبيقها في يناير 2018، وأعرب 27% فقط عن معارضتهم للضريبة الجديدة.

ولإجراء استطلاع هذا العام، أجرت «بي اس بي ريسيرتش» 3.500 مقابلة شخصية مع شبان وشابات عرب من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي البحرين، الكويت، عمان، قطر، السعودية والإمارات، بالإضافة إلى الجزائر، مصر، ليبيا، المغرب، تونس، العراق، الأردن، لبنان، الأراضي الفلسطينية واليمن.

وتم إجراء هذه المقابلات خلال الفترة بين 21 يناير و20 فبراير 2018.

وتشير بعض النتائج الرئيسية الأخرى لاستطلاع أصداء بيرسون- مارستيلر السنوي لرأي الشباب العربي 2018 الى أن الشباب العربي يؤكد أن العقد المنصرم – الذي غلبت عليه صبغة الربيع العربي و«داعش» – جعل الشرق الأوسط ينزلق بعيدا عن مساره الطبيعي، وانه لإعادة المنطقة الى المسار الصحيح، لا بد من اتخاذ إجراءات عملية في مجالات الوظائف، التعليم، مكافحة الفساد ومحاربة الإرهاب.

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن الشباب العربي يتوقعون أن يكون لولي العهد السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان تأثير أكبر على منطقة الشرق الأوسط خلال العقد المقبل مقارنة بأي قائد آخر.

وأعرب الشباب العرب في مختلف أرجاء منطقة الشرق الأوسط عن ثقتهم الكبيرة في ولي العهد وقيادته، حيث يقول 63% منهم إنهم يدعمون تعيينه وليا للعهد، ويعتبره 64% قائدا قويا، ويقول 59% إنه يمضي بالمملكة في الاتجاه الصحيح.

ويبدي الشباب السعودي دعما كبيرا لولي العهد الجديد، حيث يقول 91% منهم إنهم يدعمون تعيينه وليا للعهد، ويعتبره 97% قائدا قويا، ويقول 90% انه يمضي بالبلاد في الاتجاه الصحيح.

وأضاف جون: «جاءت نسخة هذا العام من استطلاع رأي الشباب العربي تحت عنوان «عقد من الآمال والمخاوف».

وهي تضم رؤى معمقة حول مخاوف الشباب بشأن الوظائف، التعليم، الأمن والفساد.

وبالنظر إلى العقد القادم، يبدو واضحا أن محمد بن سلمان يمثل أملا كبيرا للشباب العربي في المنطقة والذين ينتظرون رؤية خطوات واضحة لمعالجة هذه القضايا الملحة».

ويبدي الشباب العرب دعما قويا للإصلاحات التي تشهدها المملكة العربية السعودية، حيث قال 88% من شباب المنطقة إنهم يؤيدون قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة ويدعمون حملة مكافحة الفساد.

ولدى سؤالهم عن «رؤية السعودية 2030»، وهي خارطة الطريق التي يقودها ولي العهد لتنويع الاقتصاد السعودي، يقول 92% من الشباب السعودي إنهم واثقون من نجاح هذه الخطة في ضمان مستقبل الاقتصاد السعودي.

ويبدو الشباب السعودي متفائلا جدا بشأن مستقبله، حيث يقول 91% منهم إن بلادهم تسير في الاتجاه الصحيح بالمقارنة مع 54% من الشباب العرب في بقية أنحاء المنطقة، و13% فقط في منطقة شرق المتوسط.

ويقول ما يزيد على أربعة من أصل كل خمسة (82%) مشاركين سعوديين في الاستطلاع إن أيامهم المقبلة أفضل.

وبموجب الاستطلاع، يعتقد أن أغلب الشباب العرب يعتبرون أن المنطقة انحرفت عن مسارها الصحيح خلال العقد المنصرم، ويؤكدون ضرورة العمل على توفير الوظائف وتحسين أنظمة التعليم ومحاربة الإرهاب ومكافحة الفساد كمقومات أساسية لإعادة توجيه المنطقة إلى المسار الصحيح. وكشف الاستطلاع أيضا أن الأغلبية الساحقة من الشباب العربي في المنطقة يدعمون الإصلاحات التي يقودها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ويعتبرونه قائدا قويا من شأنه أن يرسم ملامح المنطقة خلال العقد المقبل.

وأظهر الاستطلاع كذلك تحولا كبيرا في نظرة الشباب العربي إلى القوى العظمى الفاعلة في المنطقة، حيث يرى أغلبهم في الولايات المتحدة الأميركية عدوا لبلدانهم، بينما عززت روسيا مكانتها كأكبر حليف غير عربي في المنطقة.

وبحسب الاستطلاع، أعرب غالبية الشباب العربي (55%) عن اعتقادهم أن المنطقة سارت في الاتجاه الخاطئ خلال العقد الماضي الذي رسمت ملامحه أحداث الربيع العربي وظهور «داعش».

وكان التشاؤم سيد الموقف تحديدا في منطقة شرق المتوسط، حيث يقول 85% من شبابها إن المنطقة سارت في الاتجاه الخاطئ.

ويرى الشباب أن دحر الإرهاب، وتوفير وظائف ذات دخل جيد، وتحسين أنظمة التعليم، ومكافحة الفساد ضرورة ملحة للعودة بالمنطقة مجددا إلى المسار الصحيح خلال العقد المقبل.

ويبدي الشباب العربي أيضا دعمه لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ويتوقعون أن يكون له التأثير الأكبر على المنطقة خلال السنوات العشر المقبلة.

ولدى سؤالهم عن الإصلاحات التي يقودها ولي العهد، أعرب 88% من الشباب العربي عن دعمهم لقرار المملكة في السماح للمرأة بقيادة السيارة، كما أيد 86% منهم (94% من الشباب السعودي) حملة ولي العهد لمكافحة الفساد والتي تم خلالها احتجاز العشرات من الأمراء ورجال الأعمال البارزين بتهم الكسب غير المشروع.

وقالت دونا امبيراتو، الرئيس التنفيذي لشركة «بيرسون كون آند وولف»: «قدم استطلاع رأي الشباب العربي على مدار السنوات العشر الماضية رؤى معمقة حول العديد من التغيرات الجوهرية التي شهدتها المنطقة.

وهذا هو واقع الحال أيضا بالنسبة لاستطلاع عام 2018، حيث يشكل هذا التحليل السنوي المعمق لآمال ومخاوف الشباب العربي منصة مثالية لفهم الأولويات الرئيسية للجيل القادم من صناع القرار وقادة الأعمال في المنطقة».

وتقول الغالبية العظمى من الشباب العربي (78%) أن «داعش» أصبح أضعف خلال العام الماضي، ويرى 58% منهم أن هزيمة حتمية تنتظر التنظيم الإرهابي وأيديولوجيته.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.