دنيا المصري: طموحاتي أكبر من الأوسكار

عرفت الفنانة الشابة دنيا المصري طريقها الى القلوب من خلال مسلسل «السبع بنات» ومنه انطلقت الى «قضية صفية» و«الركين» و«الشحرورة» و«أولاد تسعة» و«الدولي» و«البيت الكبير» وأخيرا «رسائل»، لكن لماذا لم تصبح نجمة سينمائية حتى الآن على الرغم من انها تملك مقومات النجومية من جمال واداء ورومانسية حالمة؟

في هذا الحوار تعترف دنيا المصري أن مشاركتها في أفلام مثل «ماشيين بالعكس» و«رد فعل» و«الفاجومي» و«كارت ميموري»، كانت مجرد تجارب لم تتح لها الفرصة للبطولة المطلقة او تقديم دور مهم بالمعنى الذي تتمناه، فقد عرض عليها اكثر من عمل، لكنها رفضتها لكون ادوارها فيها من دون قيمة فنية، فهي تريد ان تكون دائما على الشاشة مختلفة ومثيرة تحقق نفسها بهدوء وثقة.

◗ إلى متى تظلين بعيدة عن السينما؟

– ستظل السينما حلمي الدائم حتى آخر يوم في حياتي، لكنني لن أذهب إليها الا عندما أجد عملا أرى أنه سيسعد الجمهور. فأنا لا اريد ان اصبح ممثلة سنيدة، بل اسعى الى تقديم ادوار قريبة من شخصيتي.

خطوات هادئة

◗ لماذا لا تسعين الى نجومية الشباك مثل أي فنانة شابة؟

– السبب الرئيسي في عدم قيامي بدور البطولة المطلقة حتى الآن يرجع الى ان الادوار التي تعرض علي لا ترشحني اساسا كبطلة للعمل، وعموما فأنا لا اسعى ابدا الى البطولة المطلقة، لأنني مؤمنة بأن عشرة مشاهد في فيلم يحتوي على قيمة فكرة عالية، افضل بكثير من مئة مشهد في افلام لا تقدم أي شيء.

◗ ألا ترين أن تدقيقك في الاختيار وخطواتك التي تتميز بالهدوء من الممكن إذا استمرت بهذا الشكل أن تؤخر نجوميتك التي تستحقها موهبتك؟

– لا تهمني النجومية في حد ذاتها، واعتقد ان ما وصلت اليه من نجاح يتناسب مع الكم والكيف اللذين قدمتهما في الفن حتى الآن، وهذا بفضل حرصي الشديد على مسألة اختيار الادوار الهادفة في الأعمال الدرامية التي أشعر بأنها جيدة، ويمكن ان تقول شيئا مهما للناس.

حزن شديد

◗ تردد كثيرا انك تبرأت من فيلم «كارت ميموري» هل هذا صحيح؟

– بقدر ما كانت سعادتي كبيرة بالعمل مع الفنان خالد سليم، فإنني حزنت جدا للفشل الذي واجهه الفيلم في دور العرض العام الماضي، وما حدث أنه كان هناك اشياء متفق عليها لم يتم تنفيذها.

◗ مثل ماذا؟

– مشاهد كثيرة صورت بشكل مختلف أدت الى تغيير شكل الدور، غير ان هناك مشاهد حذفت في المونتاج وفي ايام التصوير، والحقيقة ان الفيلم تمت صناعته بطريقة غريبة.

◗ تعودين للتعاون مرة أخرى مع الفنانة مي عزالدين.. فماذا تقولين عن هذا التعاون؟

– بالتأكيد سعيدة جدا لأنني حققت نجاحا كبيرا في المرة الأولى من خلال مسلسل «قضية صفية»، واتمنى ان نكرر النجاح نفسه في مسلسل «رسائل» المقرر عرضه في شهر رمضان المقبل،

أعمال مؤثرة

◗ ما ردك على من قالوا ان رغبتك في المشاركة في الماراثون الرمضاني هو الذي دفعك الى قبول مسلسل «رسائل»؟

– لا انظر الى المسألة من هذا المنظور، فأنا أقدم ما يحظى باعجابي، لأنني لا أؤمن بنظرية المشاركة من أجل المشاركة فقط، والدليل على ذلك أن اعمالي ليست كثيرة، لكنها مع ذلك اعمال مهمة ومؤثرة.

◗ ما الدور الذي تحلمين بأدائه؟

– حلم عمري تقديم شخصية الفنانة الراحلة مديحة كامل على الشاشة، نفسي احقق هذه الامنية، فأنا اعشقها في كل افلامها، خاصة انها كانت سببا في دخولي الفن نتيجة عشقي لها الذي لا يمكن وصفه اطلاقا.

دسمان نيوز

شاهد أيضاً

حلقة جديدة من المتاعب لترامب مع “الممثلة المزعجة”

رفض قاض في نيويورك الجمعة طلب مايكل كوهين المحامي السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب إصدار أمر قضائي لمنع محامي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.