(خاص) فنزويلا تمر بأسوأ أزمة اقتصادية فى تاريخها

كتب – عبد الله محمدد:

(خاص) دسمان نيوز- مازالت الأزمة الاقتصادية تعصف بفنزويلا حتى أصبحت أسوأ مأساة يمر بها البلد الكاريبى فى تاريخها، حيث وصل معدل التضخم حتى الآن إلى 4068%، بعد أن ارتفع فى شهر يناير فقط بنسبة 84.2%، بالتزامن مع تطبيق قانون “الكراهية ضد فنزويلا” المكمم لأفواه وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعى، حتى وصل الأمر إلى بيع بعض الفنزويليات لشعرهن على الحدود الكولومبية لشراء حفاضات وحليب لأطفالهن.

ووفقا للمصادر فقد أكدت اللجنة المالية والتنمية الاقتصادية التابعة للجمعية الوطنية أن الحكومة تلقى باللوم فى تلك المشاكل الاقتصادية على المعارضة، فى الوقت الذى تتهم المعارضة الحكومة الديكتاتورية بأنها وراء تلك الأزمة، مشيرة إلى أن قيمة العملة المحلية “البوليفار” هبطت نحو 40% مقابل الدولار خلال شهر يناير.

وقال رئيس اللجنة رافائيل جوزمان خلال تنصيب هذه المنظمة: “مع الأسف الشديد، علينا أن نخبر الفنزويليين بأنه خلال شهر يناير، بلغ التضخم المفرط فى فنزويلا 84.2% شهريا”، وهو ما يراه أمرا سيئا للغاية يدخل الفنزويليين لأسوأ مأساة اقتصادية”، وهو ما يمنعهم من شراء أو تلبية احتياجات أسرتنا مع جهودنا، وهذا ما يمنع كبار السن من الحصول على الأدوية التى يحتاجونها”.

وأشارت اللجنة إلى أن التضخم فى عام 2017 وصل إلى 2616%، وفى الوقت نفسه يدافع الرئيس مادورو عن التضخم فى البلاد بأنه “جزء من الحرب الاقتصادية”.

ويعانى ملايين من المواطنين فى فنزويلا من نقص فى الغذاء والدواء، وباتت المعاملات اليومية صعبة جدا، حيث تتضاعف الأسعار كل 35 يوما.

وفى خطوة أخرى مثيرة للجدل للرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو، تم تطبيق القانون الجديد ضد “كراهية فنزويلا ” للمرة الأولى فى 30 يناير الماضى، ووفقا لصحيفة “انفوباى” الأرجنتينية فحكومة مادورو التى تواجه أزمة اقتصادية خطيرة ومظاهرات متفرقة فى الشوارع، لديها بالفعل العديد من الأدوات للسيطرة على وسائل الإعلام وتخويفها، ومن بين هذه القوانين، قانون تقييدى يتعلق بالمحتوى الإعلامى، يعود تاريخه إلى عام 2004، والآن تستخدم أداة أخرى وهو قانون “الكراهية ضد فنزويلا”.

شاهد أيضاً

مجلس متحيز وغير منصف ولا يستحق اسمه بقلم عبدالله الهدلق

تحيةَ إكبارٍ وإجلالٍ وتقديرٍ لإدارة الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) بعد أن أعلنت سفيرة الولايات المتحدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.