أ. شريفة المطيري تكتب: بكاء جود وأمجاد الماضي

حمد ابو حمد شات الكورة صارت قول ) وبعد كلمة قول الحماسية يفتح الطفل فمه ليلتقط اللقمة من يد أمه … في تلك الحقبة القريبة نشأ أطفالنا على حب الكرة وانتصاراتها وأبَو إلا أن يحققوا الأهداف تلك الحيلة الذكية من الأم لتذيقهم طعم النصر ودون أن تشعر فهي تغرس فيهم حب الانتصارات وتحقيق الأهداف فأصبح حمد ابو حمد ومن في وقته من اللاعبين رموز يساندهم في صيتهم الشعبي انجازاتهم الحقيقية في الملاعب …. اليوم نرى تدهور في مستوى المنتخب يقابلة انكسار في قلوب الأطفال الذين يبحثون فيه عن حكايات اسطورية تسعدهم ليحكوها لأطفالهم كما فعلنا نحن …

حبيبتي جود : دموعك غاليـة

دسمان نيوز

شاهد أيضاً

محمد الحمادي يكتب: النظام الإيراني من خطر إلى خطر!

متى يتوقف الخطر الذي يأتينا من النظام الإيراني الذي ‏لم يتوقف منذ أربعة عقود؟! فالحروب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.