عبدالله التويجري: 6 عوامل تدفع نمو البنوك الإسلامية

أعرب نائب الرئيس التنفيذي لبنك بوبيان عبدالله التويجري عن تفاؤله بأن الفترة من 3 إلى 5 سنوات المقبلة، أو ما يمكن أن نسميه المدى المتوسط، ستشهد استمرارية النمو والتطور للبنوك والصيرفة الإسلامية، مدفوعة بمجموعة من العوامل الإيجابية التي تصب في مصلحتها.

واستعرض التويجري هذه العوامل خلال الجلسة النقاشية ضمن فعاليات المؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية التي انطلقت في البحرين بمشاركة أكثر من 500 شخصية مصرفية ومسؤول في القطاع المالي الإسلامي، حيث أكد أن أبرز هذه العوامل:

1 – استمرار تطور الاقتصاد الإسلامي مدفوعاً بتأكيد شباب المسلمين على قيمهم ومطالبة الشركات بتقديم منتجات وخدمات تلبي احتياجاتهم المستندة إلى العقيدة الدينية مع استمرار القطاع المالي الإسلامي في لعب دور حيوي في الاقتصاد العالمي ككل.

2 – الحجم الكبير للسوق المالية الإسلامية البالغ حالياً 2.2 تريليون دولار من الأصول عبارة عن أصول المؤسسات المالية الإسلامية، بالإضافة إلى الصكوك والصناديق الإسلامية مع توقعات بوصولها إلى 2.7 تريليون دولار في عام 2021.

3 – التطور الذي شهده دعم المشروعات المتوسطة والصغيرة الحجم والتطورات على مستوى عالم التمويل الإسلامي تقدم لنا العديد من المبادرات للترويج لنمو المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

4 – تمثل المعاشات التقاعدية الملتزمة بالشريعة الإسلامية مجالاً لمنتج جديد مدعوم بمحركات ديموغرافية قوية.

5 – تطور خدمات ومنتجات البنوك الإسلامية المرتبطة بالتكنولوجيا التي جعلتها منافساً قوياً للبنوك التقليدية.

6 – مواكبة البنوك الإسلامية للتطورات التي شهدها العالم، لا سيما ما يتعلّق بالتطورات التقنية، حيث إن أحدث الدراسات أكدت أن حجم الاقتصاد الرقمي (أون لاين – هواتف ذكية) في العالم وصل إلى نحو 2.5 تريليون بنهاية عام 2016 مع توقعات للنمو %15 سنوياً حتى عام 2020، حيث لا تزال حصة البنوك الإسلامية ضعيفة منه، ويتوقع ارتفاعها ونموها بقوة في العقد الحالي.

البنوك الكويتية 

كما تطرق التويجري في محاضرته إلى تطور ونمو البنوك الإسلامية في الكويت، موضحاً أن البنوك الإسلامية تتجه بصورة أكبر نحو خدمات الأفراد المصرفية، نظراً للسوق الكبيرة والفرص المتاحة في السوق الكويتية.

وأضاف أن عدد البنوك الإسلامية في الكويت ارتفع بصورة كبيرة، حيث أصبح يشكل نصف الجهاز المصرفي (5 بنوك) مقارنة بمؤسسة مالية مصرفية واحدة فقط قبل 13 عاماً، مشيراً إلى أن نسبة كبيرة من الكويتيين يحولون رواتبهم إلى البنوك الإسلامية.

شاهد أيضاً

فقدان السمع قد يكون عاملاً مسبباً للخرف

أفادت دراسة بأن كبار السن الذين يعانون فقدان السمع ربما أكثر عرضة للإصابة بتدهور الوظائف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.