مجلس الأمن يطالب ميانمار بوقف استخدام القوة العسكرية

(رويترز) – حث مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حكومة ميانمار، أمس الإثنين، على «ضمان التوقف عن استخدام القوة العسكرية المفرطة في ولاية راخين؛ التي أجبر العنف فيها أكثر من 600 ألف من المسلمين الروهينجا، على الفرار من الدولة ذات الأغلبية البوذية».

وأدانت الأمم المتحدة، «العنف في ميانمار على مدى الأسابيع العشرة الماضية، ووصفته بأنه مثال على التطهير العرقي».

وعبر المجلس في بيان له عن «قلقه البالغ من تقارير عن انتهاكات لحقوق الإنسان، وإساءات في ولاية راخين بما يشمل أفعال على يد قوات الأمن وبالأخص ضد أفراد ينتمون للروهينجا».

وقال البيان «مجلس الأمن يدعو حكومة ميانمار لضمان وقف استخدام القوة العسكرية المفرطة في ولاية راخين، وإعادة الإدارة المدنية وتطبيق حكم القانون واتخاذ خطوات فورية تتسق مع التزاماتها وواجباتها حيال احترام حقوق الإنسان».

وأضاف «مجلس الأمن يشدد على المسؤولية الأساسية التي تقع على عاتق حكومة ميانمار؛ لحماية جميع سكانها بما يشمل احترام حكم القانون واحترام ودعم وحماية حقوق الإنسان».

كما شدد البيان، على «أهمية إجراء تحقيقات تتسم بالشفافية في مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان، وفي هذا الخصوص يدعو مجلس الأمن حكومة ميانمار للتعاون مع كل هيئات وجهات الأمم المتحدة المعنية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.