وتبعا لذلك، فإن أرباح سامسونغ ستفوق بالمليارات ما جنته من الهاتف الأحدث الذي قامت بطرحه “غالاكسي إس 8”.

وستذهب الأرباح إلى مجموعة “سامسونغ” التي تتولى تزويد شركة “أبل” الأميركية بشاشات “أوليد” وشرائح الذاكرة.

وتعد “سامسونغ” الشركة الوحيدة التي تستطيع في الوقت الحالي الاستجابة لطلب “أبل”، وهو ما جعل خبراء تقنية ينبهون إلى كون الشركة الأميركية رهينة لمنافستها الكورية الجنوبية.

ويرجح خبير مالي أن تكسب سامسونغ نحو 4 مليارات دولار من بيع القطع لأبل، وهو ما يفوق ربح الشركة الكورية الجنوبية من هواتفها الخاصة.